عبد الحي بن فخر الدين الحسني

121

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

ثم رجع إلى لكهنؤ وتقرب إلى الأمراء وصاحبهم مدة طويلة ، ثم ذهب إلى « كانپور » وولى تحصيل العشر والخراج في « گهاتم پور » واستقل به زمانا . وكان بارعا في المنطق والحكمة والإنشاء والشعر ، مداعبا ، مزاحا ، بشوشا ، طيب النفس ، حسن المحاضرة ؛ له مصنفات ، منها : حاشية على شرح « السلم » لحمد اللّه ، وله « نظم الفرائض » في المواريث إلى باب الرد . مات سنة أربع وثمانين ومائتين وألف . 202 - مولانا جعفر على البستوى الشيخ العالم الصالح جعفر علي بن قطب على الحسيني النقوي البستوى أحد العلماء الربانيين ممن قرأ العلم وتخرج عليه جماعات من الفضلاء ، أخذ عن الشيخ إسماعيل بن عبد الغنى الدهلوي ، ولازم شيخه السيد الإمام أحمد بن عرفان الشهيد البريلوي ، وصاحبه في الظعن والإقامة ، وجاهد معه في سبيل اللّه ، ثم رجع إلى بلاده وتدير يمجهوا ( بفتح الميم والجيم وسكون الهاء وتشديد الواو ) قرية من أعمال « بستى » ( بفتح الموحدة ) وهي بلدة في بطون أودية « نيپال » ، فسكن بها مدة عمره ، وأسس المدراس لتعليم القرآن والحديث في « مادهوپور » و « سمرا » وفي غيرهما من القرى الكثيرة ، وهدى اللّه به أناسا كانوا كالأنعام بل هم أضل ، فجددوا إيمانهم باللّه سبحانه ، ووفقهم اللّه للصيام والقيام ، وألزمهم كلمة التقوى . ومن مصنفاته : « منظورة السعداء في أخبار الغزاة والشهداء » مجلد ضخم بالفارسي . توفى سنة ثمان وثمانين ومائتين وألف بقرية « مجهوا » فدفن بها . 203 - السيد جلال بن الجمال الكشميري الشيخ الصالح جلال بن الجمال الحنفي الكشميري ، كان من علماء الآخرة ، اعتزل في زاوية بناها عند مقبرة أسلافه يسكن فيها ، ولا يتردد إلى